||   الموقع باللغة الفارسية   ||   شرح وتفسير بعض الأحاديث..   ||   لقد تم افتتاح الموقع أمام الزوار الكرام بتاريخ: 28/جمادی الأولی/ 1435 هـ.ق 1393/01/10 هـ.ش 2014/03/30 م   ||   السلام عليكم ورحمة الله.. أهلاً وسهلا بكم في موقع سماحة السيد جعفر مرتضى العاملي.. نود إعلامكم أن الموقع قيد التحديث المستمر فترقبوا المزيد يومياً..   ||  



الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

أخبار النشاطات والمتابعات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الأسئلة والأجوبة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

التوجيهات والإرشادات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الحوارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

النتاجات العلمية والفكرية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الدروس

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الصور والتسجيلات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مركز نشر وترجمة المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مختارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مركز الطباعة والنشر

شريط الصور


  • الغدير والمعارضون لبنان جديد
  • الشهادة الثالثة
  • ابن عربي سني متعصب غلاف
  • رد الشمس لعلي
  • شبهات يهودي
  • سياسة الحرب غلاف
  • ظلامة ابي طالب غلاف
  • ظلامة ام كلثوم
  • زواج المتعة
  • الولاية التشريعية
  • كربلا فوق الشبهات جديد
  • علي ويوشع
  • طريق الحق
  • توضيح الواضحات
  • دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام ط ايران
  • تخطيط المدن في الإسلام
  • تفسير سورة الماعون
  • تفسير سورة الكوثر (التاريخ العربي)
  • تفسير سورة هل أتى
  • تفسير سورة الناس(التاريخ العربي)
  • تفسير سورة الكوثر
  • تفسير سورة الفاتحة (التاريخ العربي)
  • السوق في ضل الدولة الإسلامية
  • سنابل المجد
  • سلمان الفارسي في مواجهة التحدي
  • الصحيح من سيرة الإمام علي ج 3
  • الصحيح من سيرة الإمام علي
  • صفوة الصحيح فارسي
  • رد الشمس لعلي
  • كربلاء فوق الشبهات
  • اكذوبتان حول الشريف الرضي
  • منطلقات البحث العلمي
  • مختصر مفيد
  • المقابلة بالمثل
  • ميزان الحق ط 1
  • ميزان الحق (موضوعي)
  • موقف الإمام علي (عليه السلام) في الحديبية
  • المراسم والمواسم _ إيراني
  • المواسم والمراسم
  • مقالات ودراسات
  • مأساة الزهراء غلاف
  • مأساة الزهراء مجلد
  • لماذا كتاب مأساة الزهراء (عليها السلام)؟!
  • لست بفوق أن أخطئ
  •  خسائر الحرب وتعويضاتها
  • علي عليه السلام والخوارج
  • ظاهرة القارونية
  • كربلاء فوق الشبهات
  • حقوق الحيوان
  • الحاخام المهزوم
  • الحياة السياسية للإمام الجواد
  • الحياة السياسية للإمام الحسن ع سيرة
  • الحياة السياسية للإمام الحسن ع
  • الحياة السياسية للإمام الحسن ع ايران
  • الحياة السياسية للإمام الرضا ع
  • إدارة الحرمين الشريفين
  • ابن عباس ـ ايران
  • ابن عربي سني متعصب
  • ابن عباس وأموال البصرة
  • دراسة في علامات الظهور مجلد
  • بلغة الآمل
  • براءة آدم (ع)
  • بنات النبي أم ربائبه غلاف
  • بنات النبي أم ربائبه
  • عرفت معنى الشفاعة
  • الصحيح1
  • الصحيح 2
  • الصحيح8
  • الجزيرة الخضراء
  • الجزيرة الخضراء
  • الصحيح
  • الغدير والمعارضون لبنان
  • الغدير والمعارضون
  • الأداب الطيبة المركز
  • الآداب الطبية في الإسلام
  • البنات ربائب
  • علامات الظهور
  • علامات الظهور قديم
  • أحيو امرنا
  • أهل البيت في آية التطهير
  • افلا تذكرون
  • ابوذر
  •  بنات النبي (صلى الله عليه وآله) أم ربائبه؟!
  • الإمام علي والنبي يوشع
  • براءة آدم (ع)
  • الغدير والمعارضون
  • الإمام علي والخوارج
  • منطلقات البحت العلمي
  • مأساة الزهراء عليها السلام

خدمات

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا





  • القسم الرئيسي : المؤلفات .

        • القسم الفرعي : المقالات والأبحاث .

              • الموضوع : آيات الشهادة على الوصية في السفر .

آيات الشهادة على الوصية في السفر

 بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، واللعنة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

الآيات النازلة:

قال الله تعالى في كتابه الكريم:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاَةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الآَثِمِينَ * فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ * ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾[1].

شأن النزول في الروايات:

وقد رويت في شأن نزول هذه الآيات الشريفة الرواية التالية:

علي بن إبراهيم، عن رجاله، رفعه، قال:

خرج تميم الداري، وابن بيدي، وابن أبي مارية في سفر، وكان تميم الداري مسلماً، وابن بيدى، وابن أبي مارية نصرانيين.

وكان مع تميم الداري خرج له، فيه متاع، وآنية منقوشة بالذهب، وقلادة، أخرجها إلى بعض أسواق العرب للبيع.

فاعتلّ تميم الداري علة شديدة، فلما حضره الموت دفع ما كان معه إلى ابن بيدي، وابن أبي مارية، وأمرهما أن يوصلاه إلى ورثته.

فقدما المدينة، وقد أخذا من المتاع الآنية والقلادة، وأوصلا سائر ذلك إلى ورثته.

فافتقد القوم الآنية والقلادة، فقال أهل تميم لهما: هل مرض صاحبنا مرضاً طويلاً، أنفق فيه نفقة كثيرة؟!

فقالا: لا، ما مرض إلا أياماً قلائل.

قالوا: فهل سرق منه شيء في سفره هذا ؟

قالا: لا.

قالوا: فهل اتجر تجارة خسر فيها ؟

قالا: لا.

قالوا: فقد افتقدنا أفضل شيء كان معه، آنية منقوشة بالذهب، مكللة بالجوهر، وقلادة.

فقالا: ما دفع إلينا، فقد أدينا إليكم.

فقدموهما إلى رسول الله (ص). فأوجب رسول الله (ص) عليهما اليمين، فحلفا، فخلا عنهما. ثم ظهرت تلك الآنية والقلادة عليهما.

فجاء أولياء تميم إلى رسول الله (ص) فقالوا: يا رسول الله (ص)، فقد ظهر على ابن بيدي، وابن أبي مارية، ما ادعيناه عليهما.

فانتظر رسول الله (ص) من الله عز وجل الحكم في ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأرْضِ﴾.

فأطلق الله عز وجل شهادة أهل الكتاب على الوصية فقط إذا كان في سفر، ولم يجد المسلمين ﴿فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاَةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الآَثِمِينَ﴾.

فهذه الشهادة الأولى التي جعلها رسول الله(ص).

﴿فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً﴾ أي أنهما حلفا على كذب، ﴿فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا﴾ يعني من أولياء المدعي.

﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ﴾ يحلفان بالله: أنهما احق بهذه الدعوى منهما وأنهما قد كذبا فيما حلفا بالله.

﴿لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ فأمر رسول الله (ص) أولياء تميم الداري: أن يحلفوا بالله على ما أمرهم به فحلفوا ؛ فأخذ رسول الله (ص) القلادة والآنية من ابن بيدي، وابن أبي مارية، وردهما إلى أولياء تميم الداري ".

﴿ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾[2].

المناقشة:

ونقول: إن هذه الرواية لا يمكن ان تصح، ولا ريب في حدوث تحريف وتصرف فيها، ولا ندري إن كان ذلك عن عمد، أو عن غير عمد.

ومستندنا في ذلك عدا عن سقوطها من حيث السند عن الاعتبار، هو الأمور التالية:

أولاً: إن تميم الداري الذي كان راهب أهل عصره عابد أهل فلسطين[3] قد قدم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة في سنة تسع.

وقد عاش بعد رسول الله (ص) سنوات طويلة، وقد نصبه عمر وهو خليفة، لكي يقصّ على الناس ـ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ ترهات بني إسرائيل وكان أول من أحدث القصص. فكان يفعل ذلك يوم الجمعة قبل الصلاة فاستزاده يوماً آخر فزاده فلما تولى عثمان زاده يوماً آخر، أيضاً[4].

وتحول بعد قتل عثمان إلى الشام، ونزل بيت المقدس[5]!!

وأما عن موته، فيقولون: إنه كان سنة أربعين. ويقال وجد على بلاطة قبره: مات سنة أربعين[6].

وعلى هذا.. فلا يصح ما ذكرته الرواية المتقدمة من انه قد مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فإن ذلك يخالف ما هو الثابت بالنصوص الكثيرة في مختلف الكتب الحديثية، والتاريخية والرجالية، والتي تحكي لنا بعضاً من مواقفه وسلوكياته بعد وفاة النبي (ص)، الأمر الذي لا يمكن تكذيبه أو التشكيك فيه كله، لأجل هذه الرواية.

وثانياً: ليس في الرواية: أن النصرانيين قد شهدا بالوصية، بل فيها: أنهما قد أوصلا المال إلى الورثة. مع أن الآية إنما تتحدث عن شهادتهما بمال يوصي به الميت في حال السفر لأحدٍ من الناس، وإرثاً كان أو غيره[7].

ولا مجال للإصغاء إلى دعوى البعض بأنه قد اجتمع في النصرانيين الوصفان: الوصاية والشهادة[8].

إذ ليس في الرواية لا وصاية، ولا شهادة على وصية، بل غاية ما يستفاد منها: الشهادة بمقدار التركة، لا أكثر، والرواية التي تصرح بوصايتهما سيأتي ما فيها.

كما أن مفاد الرواية هو أن أولياء الميت قد ادعوا على الرجلين الخيانة في الأمانة، التي حملاها لهم، ولم يكن لهم بينة، فأنكر الرجلان ذلك، وحلفا على عدمه وأن المال لا يزيد على ما أدياه[9].

وثالثاً: إن هذه الرواية بالإضافة إلى أنها لا تنطبق على الآية كذلك هي لا تنسجم مع قواعد الترافع، حيث إنها تقول:

إن النزاع قد حسم أولاً بحلف الرجلين، فتحديد الدعوى بعد هذا لا يسمع. ولو أغمضنا النظر عن ذلك – لما سنذكره بعد قليل – فإنه في الترافع الثاني إنما تطلب البينة أولاً من أولياء الميت، فإن لم يأتوا بها حلف النصرانيان المدعى عليهما.

وبعبارة أخرى: إن ظهور القلادة والآنية إن كان على نحو لا يدفع احتمالات كون يدهما عليهما شرعية، فهذه دعوى جديدة تطلب فيها البينة من أولياء الميت، واليمين على من أنكر وهما النصرانيان ؛ فإن نكلا جرت قواعد النكول وأحكامه.

وإن كان على نحو يجعل يدهما يداً عادية على جميع الأحوال، فلا حاجة إلى اليمين، ولا إلى البينة، بل يأخذهما الرسول منهما ويعطيهما لاصحابهما وهم أولياء الميت.

وهكذا يتضح: أن الرواية كما لا تتلاءم مع الآية كذلك هي لا تنسجم مع القواعد المقررة في المرافعات.

محاولة دفاع وتوجيه:

هذا.. وقد بذلت محاولة لجعل الرواية منطبقة على قواعد المرافعات، على اعتبار: أن هذه دعوى جديدة غير التي حلف عليها النصرانيان أولاً. وذلك لأنه لما ظهرت القلادة عندهما ـ ادعيا: أنهما قد اشتريا من الميت – كما ورد في غير هذا الخبر[10]. وحينئذ فيتوجه اليمين على أولياء الميت المنكرين لذلك. ولعلهم يستندون في حلفهم وإنكارهم على إمارات أفادتهم القطع، أو إقرار سمعوه من النصرانيين دون أن يشعرا بذلك، أو لكون النصرانيين قد أقرا بذلك لبعض الثقات عندهم. أضف إلى ذلك: أنه إذا ظهرت الخيانة في الأمانات فلا يبقى ليمين الأمين اعتبار، بل يرجع اليمين إلى صاحب العين في إثبات الحق.

ونقول:

أولاً: إن الرواية التي استند إليها هذا التوجيه تختلف في كثير من النقاط عن الرواية الآنفة الذكر ككونها تجعل تميماً الداري أحد الشاهدين النصرانيين، والميت هو رجل آخر، فمن يعتقد: أن الرواية الثانية متنافية مع الأولى، فلا يحق له أن يجعل أحداهما قرينة على ظهور الأخرى.

وثانياً: أن هذا التوجيه لم يحل لنا إشكال تطبيق الرواية للآية الكريمة على المورد المدعى، حيث ذكرت: أن النبي (ص) حينما رفع أولياء الميت أمرهم إليه انتظر الحكم في ذلك من الله سبحانه، فأنزل الله سبحانه آيات الشهادة على الوصية في السفر، فأحلف (ص) أولياء الميت فحلفوا فانتزع القلادة والآنية من النصرانيين ودفعهما إليهم.

ومن الواضح: أنه إذا كان النصرانيين يدعيان شراء المتاع من تميم، فقد كان اللازم هو أن يحكم (ص) عليهما منذ البداية بقواعد الترافع، فيطلب البينة منهما، ثم فإن لم تكن فإن اليمين على من أنكر وهم ورثة الميت.

فلماذا ينتظر الرسول (ص) نزول الآية، وكيف نزلت الآية، ولم تتعرض لمورد الحاجة بل ذكرت حكماً لموضوع آخر، وهو الشهادة على الوصية في السفر، حيث لا يوجد مسلمون يشهدون فلعل إحلافهم على الوصية حين ظهور أمارات الخيانة من الشاهدين النصرانيين من الأحكام التعبدية الخاصة بهذا المورد، ولا تتعداه إلى غيره، بل تجري الأمور في غيره من القواعد العامة للأخرى – كقاعدة: البينة على المدعي واليمين على من أنكر.

ثالثاً: أن قوله تعالى: ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا: أن ترد أيمان بعد إيمانهم واتقوا الله الخ.. يدل على أن اليمين إنما حكم فيها بالرد وأن الدعوى واحدة لا تزال مستمرة وذلك يكون حكماً خاصاً في مورده وليس من قبيل دعوى جديدة يحكم فيها بالبينات والأيمان من جديد.

نص آخر لا أقل إشكالاً عما سبقه:

وبعد ما تقدم فإن النص الذي أشار إليه صاحب الجواهر في محاولته السابقة لا يحل المشكلة، وإن كان لا يرد عليه الإشكال الوارد حول بقاء تميم الداري حياً بعد وفاة رسول الله(ص)، وحتى سنة أربعين، ونفس الشيء يقال بالنسبة للنص الآخر الذي يذكر في مصادر أخرى غير شيعية، فإنه وإن كان لا يرد عليه الإشكال المتقدم إلا أنه يبقى غير منسجم مع الآية، ولا يصلح أن يكون هو شأن نزولها، كما هو المدعى.

وهذا النص هو كما يلي:

ذكر الطوسي رحمه الله وغيره في تفسير آيات الشهادة على الوصية في السفر، قالوا: ذكر الواقدي، وأبو جعفر ابن جرير الطبري على ما يظهر[11]: أن سبب نزول هذه الآية، قال أسامة بن زيد عن ابيه قال:

كان تميم الداري، وأخوه نصرانيين، وكان متجرهما إلى مكة، فلما هاجر رسول الله (ص) يريد المدينة أقدم ابن أبي مارية، مولى عمرو بن العاص المدينة، وهو يريد الشام تاجراً فخرج هو وتميم الداري، وأخوه عدي، حتى إذا كانوا ببعض الطريق مرض ابن أبي مارية، فكتب وصية بيده، ودسها في متاعه، وأوصى إليهما، ودفع المال إليهما وقال: أبلغا هذا أهلي.

فلما مات فتحا المتاع، وأخذ ما اعجبهما منه، ثم رجعا بالمال إلى الورثة.

فلما فتش القوم المال فقدوا بعض ما كان خرج به صاحبهم، ونظروا إلى الوصية، فوجدوا المال فيها تاماً، فكلموا تميماً وصاحبه، فقالا: لا علم لنا به، وما دفعه إلينا أبلغناه كما هو.

فرفعوا أمرهم إلى النبي (ص) فنزلت هذه الآية: [يعني: آية الشهادة على الوصية في السفر] ثم ظهر على إناء من فضة منقوش مذهب معهما، فقالوا: هذا من متاعه.

فقالوا: اشتريناه منه.

فارتفعوا إلى رسول الله، فنزل قوله تعالى: ﴿فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً﴾ الآية.. فأمر رسول الله رجلين من أهل هذا البيت أن يحلفا على ما كتما وغيبا، فحلب عبد الله بن عمرو، والمطلب بن أبي وداعة فاستحقا.

ثم إن تميماً أسلم وتابع رسول الله(ص) وكان يقول: صدق الله، وبلغ رسول الله، أنا أخذت الإناء.

وعند غير الطوسي: أن الذي حلف هو عمرو بن العاص، ورجل آخر. وثمة اختلافات يسيرة أخرى بين النصوص لا أهمية لها[12].

وفي نص آخر ذكر في مصادر أخرى مطولاً تارة ومختصراً أخرى ذكر ما هو قريب من النص المذكور آنفاً، غير أنه قال: إنهما باعا (جام الفضة) بألف درهم، فاخذ كل واحد منهما خمس مئة. ثم إنه لما أسلم تميم تأثم من ذلك، فأتى أهل الميت، وأخبرهم الخبر، وأدى إليهم خمس مئة درهم.

فاشتكوا عدياً إلى رسول الله، فسألهم البينة، فلم يجدوا، فأمرهم أن يستحلفوا عدياً بما يعظم على أهل دينه، فحلف، فأنزل الله:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾، إلى قوله: ﴿أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾.

فقام عمرو بن العاص، فحلف.

فنزعت الخمس مئة درهم من عدي بن بداء.

ولكن الترمذي قد ذكر: ان الميت إنما كان مولى لبني هاشم وعند القرطبي: أن ذلك الرجل قد مات وهم في سفرهم إلى أرض النجاشي في السفينة، فرموه في البحر[13].

المناقشة:

ونقول: إن هذه الروايات، وإن لم يرد عليها: أن تميم الداري عاش بعد رسول الله(ص) سنوات طويلة، لكن سائر الإيرادات على الروايات الأولى، تبقى على حالها هنا ايضاً.

مؤاخذات أخرى:

هذا بالإضافة إلى مؤاخذات أخرى، نشير منها إلى ما يلي:

1 ـ إن راوي هذه الرواية إنما يرويها عن أسامة بن زيد، عن أبيه. ومن المعلوم: أن زيد بن حارثه قد استشهد في سنة ثمان للهجرة، أي قبل قدوم تميم الداري إلى المدينة، وإسلامه، وقبل نزول سورة المائدة، التي وردت فيها الآيات المدعى نزولها في هذه السنة بسنة واحدة[14].

كما أنهم يقولون: إن هذه السورة قد نزلت دفعة واحدة[15].

2 ـ إن الرواية تصرح بأن القضية قد حصلت قبل ان يسلم تميم الداري، الذي كان راهب فلسطين وعابدها، فإن أخذها بالرواية التي تقول: إنه قدم إلى النبي(ص) في مكة قبل الهجرة، فأسلم ورجع إلى بلاده، ثم عاد في سنة تسع للهجرة، كما قواه بعض العلماء[16] ـ وإن كنا لا نوافقه على ذلك ـ فإن الرواية لا يمكن أن تصح: لأن تميماً كان حين حدوث القضية ـ التي تصرح بأن حدوثها قد كان بعد هجرة النبي(ص) إلى المدينة – مسلماً، مع أن الرواية تصرح بكفره حينئذ.

وإن أخذنا بالرواية التي تقول: إن تميماً قدم إلى المدينة في سنة تسع، وأسلم حينئذ مع الأخذ بنظر الاعتبار: أن سورة المائدة التي وردت فيها الآيات المذكورة قد نزلت في سنة تسع أيضاً. فلا يصح ما يظهر من الرواية من ان تميماً كان حين كفره يعيش بين المسلمين، وكان متجره إلى مكة.. إذ أنه لم يكن قبل قدومه في المدينة، وإنما كان في فلسطين[17].

3 ـ بالنسبة لما ذكره الترمذي من أن الميت كان مولى لبني هاشم، فلماذا يحلف بن العاص، أو ولده عبد الله، أو المطلب بن أبي وداعة، أو عدي بن بداء، فإنهم لا ربط لهم ببني هاشم، لا من قريب، ولا من بعيد.

4 ـ إن المقارنة بين نصوص رواية الكافي، ورواية الواقدي وابن جرير، وكذا النص الأخير للرواية، وغير ذلك مما ذكرته المصادر المختلفة يوضح مدى التناقض والاختلاف فيما بينها، الأمر الذي يوضح وجود تحريف وتصرف في الرواية، فلا يمكن الاعتماد عليها قبل معرفة مواضعه ومواقعه.

5 ـ إن الرواية الأخيرة لم ترد إلا في مصادر غير الشيعة، بالإضافة إلى أنها تشارك تينك الروايتين فيما يرد عليها من إشكالات، سوى الإيراد الذي يتحدث عن بقاء تميم حياً إلى سنة أربعين ـ نعم بالإضافة إلى ذلك ـ فإنها لم تتضمن إلا ذكرى واحدة، وهي تلك التي تقدموا حين ظهور الخيانة، بعد أن أسلم تميم الداري، وتأثم من أكل الخمس مئة درهم على ورثة الميت، فأخبرهم بحقيقة الأمر، وأرجع إليهم المال. فلما لم يعترف لهم الرجل الآخر بشيء، اشتكوا عليه إلى رسول الله (ص).

فهذه الرواية لا يمكن أن تكون مورداً للآية، إذ ليس فيها وصية ولا شهادة عليها، ولا أحلاف للشاهدين، بل لم يكن سوى منكر واحد، وهو رفيق تميم الداري.

6 ـ إن رواية الواقدي وابن جرير قد ذكرت: أن آية الاشهاد على الوصية في السفر قد نزلت حين الخلاف الأول. ثم وبعد أن ظهر أمر الخيانة وأقام الورثة الدعوى الثانية عند رسول الله(ص) نزلت الآية الثانية. فيكون قد حدث فاصل زماني طويل بين نزول هذه الآية ونزول تلك.

مع أن ظاهر التفريع بالفاء في قوله تعالى ﴿فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً﴾. ثم التحدث عن الشاهدين بلفظ الضمير في قوله ﴿فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا﴾ وفي ﴿شَهَادَتِهِمَا﴾. هو نزول الآية في مقام واحد. إذ لا يصح أن تقول اليوم جاء زيد ثم تقول بعد شهر: "ومعه ولده". مثلاً.

هذا بالإضافة إلى ما أشرنا إليه آنفاً من أن ثمة من يقول: إن سورة المائدة قد نزلت دفعة واحدة.

كما أن صريح رواية الكافي وسائر الروايات. هو نزول الآيتين معاً حين ظهور الخيانة.

ملاحظات أخرى على الروايات:

وبعد.. فإننا نضيف إلى جميع ما تقدم: أن ثمة ملاحظات أخرى على مضمون تلك الروايات، من شأنها أن تزيد من احتمالات التحريف والتصرف فيها. وإن كان يمكن تمحل الأعذار لها.

ونذكر من هذه الملاحظات:

ألف: لقد ذكرت رواية الواقدي، وابن جرير: أنه "كتب وصيته بيده، ودسها في متاعه، وأوصى إليهما، ودفع المال إليهما".

فما معنى الجمع بين كتابته وصيته وإخفائها، ثم وصيته إليهما؟ وإذا كان قد أوصى إليهما، فكيف شهدا على الوصية كما تنص عليه الآية الشريفة، فهل يكون المدعي للوصاية هو الشاهد عليها. وهل يستطيع أحد معرفة الوصية الحقيقية – والحال هذه – أهي التي دسها في متاعه، أ وصايته إليهما.

ب: إن نفس الرواية الآنفة الذكر تصرح بأن هذه القضية قد حصلت قبل أن يسلم تميم الداري، ثم إنه لما أسلم قال: صدق الله، وبلغ رسوله، انا أخذت الإناء.

يقول هذا مع أن ما فعله النبي(ص) قد جاء وفق أصول الترافع وقواعده، باعتبار: أن البينة على المدعي، واليمين على من أنكر، أو أنه جاء وفق اصول الشهادة على الوصية، كما نصت عليه الآية، لو سلم انطباق الآية على المورد.

ولم يصدر منه (ص) إخبار غيبي بمصير المال المدعي، ولا كشف عن حال السارقين، فما معنى تمدح تميم المتضمن للتلميح إلى حصول كشف، وإخبار عن أمر مخبأٍ ومستور.

ج: إن مراجعة الأسئلة التي وجهها الورثة إلى النصرانيين ـ كما في رواية الكافي ـ لا تكفي لتاكيد ظنهم بحصول الخيانة لعدم انحصار ما جرى للميت بأسئلتهم تلك، فلعل ما افتقدوه قد ضاع من صاحبهم قبل موته، ولعل، ولعل.

التركيز على شخصية تميم الداري:

ونلاحظ على بعض ما ذكر أخيراً من الروايات: أنها تحاول التركيز على شخصية تميم الداري، ومحاولة إثارة الإعجاب بشخصيته، فهو يرد المال إلى الورثة، وهو يتأثم مما صدر منه، وهو يتمدح لله ورسوله على الصدق والإبلاغ.

وتميم الداري هو ذلك الرجل العزيز على قلوب أولئك الذين يعجبهم الأخذ عن أهل الكتاب، يروق لهم تعظيم أعوان السلطان الذين لعبوا دوراً كبيراً في دس الإسرائيليات، والترهات في التراث الإسلامي بواسطة القصص الذي مارسوه سنين طويلة، وساهموا في كل هذا الضياع عن صراط الحق، وعن هدى الله، وفي إبعاد الناس عن الثقل الآخر وهم أهل البيت عليهم السلام، وشوهوا وحرفوا المعاني والمرامي القرآنية، واستبدلوا ذلك بأحكام الجاهلية، وضلالات الأهواء، وتزيينات الشياطين.

الكلمة الأخيرة في هذا البحث:

وبعد ما تقدم.. فإن هذه الروايات وإن كانت لا تطابق الآيات في مضمونها وفي أحكامها.. ولا يمكن أن تكون الآية قد نزلت لتكون الحكم الذي يراد تطبيقه على نفس المورد الحاضر الذي تضمنته الرواية.

إلا أن من الممكن ان يكون حدوث أمر كهذا في السفر وإن كنا لم نستطع الجزم بتفاصيله، ثم خيانة الأمناء على في إيصال المال لوارثه داعياً لنزول آيات تعالج موضوع موت المسلم في السفر إذا لم يجد مسلماً يشهد على وصيته، حيث تكون الأفكار قد تهيأت لقبول هذا الحكم المفترض، ولا ترى فيه شيئاً من الهجنة ولا الغرابة، وإن كانت نفس القضية الواقعة قد عالجها الرسول وفق قواعد أخرى تنطبق عليها. ولا يصح معالجتها بمضمون الآية نفسها.

والحمد لله وصلاته وسلامه على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطاهرين.

15/4/1411ﻫ.ق

جعفر مرتضى العاملي


 

[1] المائدة 106-108.

[2] الكافي ج7 ص5و6 وفي تفسير القمي ج1 ص189-190 نحوه وراجع المصادر التالية: تفسير البرهان ج1 ص507-508 والوسائل ج6 ص213-214 وجواهر الكلام ج28 ص350-351 والحدائق ج22 ص495 وتفسير نور الثقلين ج1 ص567-568 وراجع: تفسير الصافي ج2 ص95-96 ومسالك الأفهام إلى آيات الأحكام ج3 ص120-121 والوافي ج13 ص9 وذكره أيضاً في تفسير الميزان ج6 ص213-214 وعن رسالة المحكم والمتشابه للسيد المرتضى ص49.

[3] راجع مكاتيب الرسول ج2 ص489 والإصابة ج1 ص184.

[4] راجع: المصنف للصنعاني ج3 ص219 وتاريخ المدينة، لابن شبة ج1 ص11 و12 وراجع ص10و15 وراجع سير أعلام النبلاء ج2 ص446 وتهذيب تاريخ دمشق ج3 ص360.

وحول: أن عمر أمره بالقصص، وأنه أول من قص راجع: صفة الصفوة ج1 ص737 وأسد الغابة ج1 ص215 وتهذيب الأسماء ج1 ص138 ومسند أحمد ج3 ص449. مجمع الزوائد ص189 و190 والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج8 ص378 و379، ويقول: إنه تعلم ذلك من اليهود والنصارى. وفي هامش عن بعض من تقدم وعن طبقات ابن سعد ج1 ص75. ونقله البعض أيضاً عن القصاص والمذكرين ص32و22 وعن الضوء الساري المقريزي ص129.

[5] تهذيب الكمال ج4 ص326 و327 وتهذيب التهذيب ج1 ص511 وتهذيب الأسماء ج1 ص138 وسير أعلام النبلاء ج2 ص443 والإصابة ج1 ص184 وراجع: أسد الغابة ج1 ص215 وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص55 والطبقات الكبرى ج7 ص409 وتهذيب تاريخ دمشق ج3 ص347 و353 وعمدة القاري ج14 ص76.

[6] سير أعلام النبلاء ج2 ص448 وتهذيب التهذيب ج1 ص512 وخلاصة تذهيب الكمال ص55.

[7] وقد رأيت: أن صاحب الجواهر قد أشار إلى هذا الإيرد أيضاً، فراجع كتابه ج28 ص351.

[8] تفسير القرآن العظيم ج2 ص111.

[9] وقد رأيت أن العسقلاني قد ذكر هذا أيضاً: فتح الباري ج5 ص309.

[10] راجع على سبيل المثال: جواهر الكلام ج28 ص351 وراجع: التبيان ج4 ص50 ومجمع البيان ج3 ص259-260.

[11] هذا ما استقر به فإن الإمام الباقر(ع) لا يروي عن أسامة بن زيد عن أبيه، ولعل إضافة كلمة (ع) قد جاءت من النساخ، لكتاب التبيان، ثم جاء صاحب مجمع البيان الذي اعتمد في كتابه على التبيان بصوره رئيسية فتوهم أنه الإمام الباقر، وكذا بالنسبة لغير مجمع البيان أيضاً.

[12] راجع: التبيان للشيخ الطوسي ج4 ص42و47 وراجع: مجمع البيان ج3 ص256 و259 وجوامع الجامع ص119و120 وكنز العرفان ج2 ص96 وزبدة البيان ص477 وتفسير نور الثقلين ج1 ص568-569. وراجع: أقصى البيان ج2 ص173 وجامع البيان ج7 ص75 و76، وراجع أيضاً: الدر المنثور ج2 ص342 عن ابن جرير، وابن المنذر، عن عكرمة وفيه: أن الرجل الآخر هو عدي بن بداء

[13] راجع: جامع البيان ج7 ص75و76 الدر المنثور ج2 ص341 الترمذي وضعفه، وعن ابن جرير، وابن أبي حاتم، والنحاس في ناسخه، وأبي الشيخ، وابن مردويه وأبي نعيم في المعرفة، من طريق أبي النضر الكلبي، عن باذان، عن ابن عباس.

وراجع: الكشاف ج1 ص687 و688 ولباب التأويل ج1 ص500 و502 و503 و501 والجامع الصحيح للترمذي ج5 ص258 و259 ومدارك التنزيل (مطبوع بهامش لباب التأويل) ج1 ص500 و502 وغرائب القرآن (مطبوع بهامش جامع البيان) ج7 ص66-67 و72-73 والتفسير الكبير ج12 ص144 و119-120. وادعى الاتفاق على أن سبب النزول هو ما ذكرته هذه الرواية. وفتح الباري ج5 ص308 و309 وأقضية رسول الله(ص) ص591-593، وعمدة القاري ج14 ص76 والجامع لأحكام القرآن ج76 ص347 و346. وتفسير المنار ج7 ص216 و217.

وذكره مختصراً في عدد من المصادر المتقدمة وفي سنن أبي داوود ج3 ص307-308 وأسباب النزول للواحدي ص121-122 وسير أعلام النبلاء ج2 ص444 ولباب النقول ص97 وصحيح البخاري كتاب الوصايا ج2 ص87 وراجع: الإصابة ج1 ص140-141 و184 وج2 ص467 وأسد الغابة ج3 ص390-391 وراجع ج1 ص169 وتهذيب تاريخ دمشق ج3 ص357 و358 وتفسير القرآن العظيم ج2 ص112 و113 والسنن الكبرى ج1 ص164 و165 وأحكام القرآن للجصاص ج2 ص490 وذكر في الدر المنثور ج2 ص342 مختصراً أيضاً عن بعض من ذكرنا وعن ابن المنذر والنحاس والطبراني، وأبي الشيخ، وابن مردويه.

[14] راجع: حول إن سورة المائدة كانت من آخر ما نزل: الدر المنثور ج2 ص252 عن أحمد، وأبي عبيد في فضائله، والنحاس في ناسخه، والنسائي، وابن المنذر، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقى في سننه، والترمذي وحسنه، وسعيد بن منصور، وابن جرير.

[15] الدر المنثور ج2 ص252، روى ذلك عن أحمد، وعبد بن حميد، والطبراني، وابن جرير، ومحمد بن نصر في الصلاة، وابي نعيم في دلائل النبوة، والبيهقي في شعب الإيمان.

[16] مكاتيب الرسول ج2 ص489-490.

[17] راجع المصدر السابق.

طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2014/02/06  ||  القرّاء : 4615










البحث في الموقع


  

جديد الموقع



 مسائل في الدين والعقيدة

 القاء قصيدة في الروضة الحسينية المباركة بمناسبة افتتاح الضريح الجديد

 تقريظ موسوعه المصطفي و العتره فاطمه الزهراء (سلام الله عليها)

 من هم الأبدال؟!!

 الحسين عليه السلام مجاهد أم ثائر؟!:

ملفات منوعة



 نظرة عامة في الاعتقادات

 سبب الاختلاف بين الشيعة

 الإمام الحسن (عليه السلام) ليس مطلاقاً

 ما المراد من الأنزع البطين؟

 القول بالتقدم الرتبي اقتراب من الشرك

إحصاءات

  • الأقسام الرئيسية 12

  • الأقسام الفرعية 61

  • عدد المواضيع 679

  • التصفحات 3199823

  • التاريخ 16/11/2019 - 01:13





تصميم، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net