||   الموقع باللغة الفارسية   ||   شرح وتفسير بعض الأحاديث..   ||   لقد تم افتتاح الموقع أمام الزوار الكرام بتاريخ: 28/جمادی الأولی/ 1435 هـ.ق 1393/01/10 هـ.ش 2014/03/30 م   ||   السلام عليكم ورحمة الله.. أهلاً وسهلا بكم في موقع سماحة السيد جعفر مرتضى العاملي.. نود إعلامكم أن الموقع قيد التحديث المستمر فترقبوا المزيد يومياً..   ||  





الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

أخبار النشاطات والمتابعات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الأسئلة والأجوبة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

التوجيهات والإرشادات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الحوارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

النتاجات العلمية والفكرية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الدروس

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الصور والتسجيلات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مركز نشر وترجمة المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مختارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مركز الطباعة والنشر

شريط الصور


  • الغدير والمعارضون لبنان جديد
  • الشهادة الثالثة
  • ابن عربي سني متعصب غلاف
  • رد الشمس لعلي
  • شبهات يهودي
  • سياسة الحرب غلاف
  • ظلامة ابي طالب غلاف
  • ظلامة ام كلثوم
  • زواج المتعة
  • الولاية التشريعية
  • كربلا فوق الشبهات جديد
  • علي ويوشع
  • طريق الحق
  • توضيح الواضحات
  • دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام ط ايران
  • تخطيط المدن في الإسلام
  • تفسير سورة الماعون
  • تفسير سورة الكوثر (التاريخ العربي)
  • تفسير سورة هل أتى
  • تفسير سورة الناس(التاريخ العربي)
  • تفسير سورة الكوثر
  • تفسير سورة الفاتحة (التاريخ العربي)
  • السوق في ضل الدولة الإسلامية
  • سنابل المجد
  • سلمان الفارسي في مواجهة التحدي
  • الصحيح من سيرة الإمام علي ج 3
  • الصحيح من سيرة الإمام علي
  • صفوة الصحيح فارسي
  • رد الشمس لعلي
  • كربلاء فوق الشبهات
  • اكذوبتان حول الشريف الرضي
  • منطلقات البحث العلمي
  • مختصر مفيد
  • المقابلة بالمثل
  • ميزان الحق ط 1
  • ميزان الحق (موضوعي)
  • موقف الإمام علي (عليه السلام) في الحديبية
  • المراسم والمواسم _ إيراني
  • المواسم والمراسم
  • مقالات ودراسات
  • مأساة الزهراء غلاف
  • مأساة الزهراء مجلد
  • لماذا كتاب مأساة الزهراء (عليها السلام)؟!
  • لست بفوق أن أخطئ
  •  خسائر الحرب وتعويضاتها
  • علي عليه السلام والخوارج
  • ظاهرة القارونية
  • كربلاء فوق الشبهات
  • حقوق الحيوان
  • الحاخام المهزوم
  • الحياة السياسية للإمام الجواد
  • الحياة السياسية للإمام الحسن ع سيرة
  • الحياة السياسية للإمام الحسن ع
  • الحياة السياسية للإمام الحسن ع ايران
  • الحياة السياسية للإمام الرضا ع
  • إدارة الحرمين الشريفين
  • ابن عباس ـ ايران
  • ابن عربي سني متعصب
  • ابن عباس وأموال البصرة
  • دراسة في علامات الظهور مجلد
  • بلغة الآمل
  • براءة آدم (ع)
  • بنات النبي أم ربائبه غلاف
  • بنات النبي أم ربائبه
  • عرفت معنى الشفاعة
  • الصحيح1
  • الصحيح 2
  • الصحيح8
  • الجزيرة الخضراء
  • الجزيرة الخضراء
  • الصحيح
  • الغدير والمعارضون لبنان
  • الغدير والمعارضون
  • الأداب الطيبة المركز
  • الآداب الطبية في الإسلام
  • البنات ربائب
  • علامات الظهور
  • علامات الظهور قديم
  • أحيو امرنا
  • أهل البيت في آية التطهير
  • افلا تذكرون
  • ابوذر
  •  بنات النبي (صلى الله عليه وآله) أم ربائبه؟!
  • الإمام علي والنبي يوشع
  • براءة آدم (ع)
  • الغدير والمعارضون
  • الإمام علي والخوارج
  • منطلقات البحت العلمي
  • مأساة الزهراء عليها السلام

خدمات

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا



  • القسم الرئيسي : المؤلفات .

        • القسم الفرعي : المقالات والأبحاث .

              • الموضوع : أين دفن النبي ( ص ) .

أين دفن النبي ( ص )

السيد جعفر مرتضى العاملي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد وآله الطاهرين، واللعنة على أعدائهم أجمعين، إلى قيام يوم الدّين.

 وبعد..

فقد قال ابن كثير:

«قد علم بالتواتر: أنه عليه الصلاة والسلام دفن في حجرة عائشة التي كانت تختص بها، شرقي مسجده، في الزاوية الغربية القبلية من الحجرة، ثم دفن بعده أبو بكر، ثم عمر (رض)..»(1).

وقضية دفنه (صلى الله عليه وآله) في بيت عائشة موجودة في صحيح البخاري وغيره عن عائشة عموماً.. وعن ابن أختها عروة ابن الزبير، كما يلاحظ في أكثر الروايات..

أما نحن فنشك في ذلك كثيراً، وذلك:

أولاً: لأن بيت عائشة لم يكن في الجهة الشرقية من المسجد لأمرين:

أحدهما: أن خوخة آل عمر الموجودة في الجانب القبلي في المسجد، وهي اليوم «يتوصل إليها من الطابق الذي بالرواق الثاني من أروقة القبلة، وهو الرواق الذي يقف الناس فيه للزيارة أمام الوجه الشريف بالقرب من الطابق المذكور..»(2).

 ـ هذه الخوخة ـ قد وضعت في بيت حفصة الذي كان مربداً، وأخذته بدلاً عن حجرتها حين توسيع المسجد..

وقد كان دار حفصة في قبلي المسجد(3).

وكان بيت حفصة بنت عمر ملاصقاً لبيت عائشة من جهلة القبلة(4).

«والمعروف عند الناس أن البيت الذي كان على يمين الخارج من خوخة آل عمر المذكورة هو بيت عائشة»(5).

وعلى هذا.. فيكون بيت عائشة في قبلي المسجد لا في شرقيه حيث يوجد القبر الشريف، أي أنه يكون في مقابله وبينه وبينه فاصل كبير..

الثاني: مما يدل على أن بيت عائشة كان في جهة القبلة من المسجد من الشرق، ما رواه ابن زبالة، وابن عساكر، عن محمد بن أبي فديك، عن محمد بن هلال: أنه رأى حجر أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) من جريد، مستورة بمسوح الشعر، فسألته عن بيت عائشة.

فقال: كان بابه من جهة الشام.

قلت: مصراعاً كان أو مصراعين؟

قال: كان باب واحد.

وفي عبارة ابن زبالة: مستورة بمسوح الشعر، مستطيرة في القبلة، وفي المشرق والشام ليس في غربي المسجد شيء منها الخ..

وقال ابن عساكر: وباب البيت شامي(6).

فيستفاد من ذلك:

ألف ـ ما قاله المحقق البحاثة السيد مهدي الروحاني:

«قوله في الحديث (فسألته عن بيت عائشة) في هذا دلالة على أن الحجرة التي دفن فيها النبي (صلى الله عليه وآله) لم تكن بيت عائشة، إذ فيه دلالة على أن السائل يعلم أن بيتها لم يكن في الموضع الذي دفن فيه النبي (صلى الله عليه وآله).. ولذلك فهو يسأل عن موضع بيتها فيما عدا البيت الذي دفن فيه النبي (صلى الله عليه وآله) ليعرفه أين يقع..» انتهى.

ب ـ إن من المعلوم أن الجهة الشامية للمسجد هي الجهة الشمالية منه كما صرحت به الرواية آنفاً ـ ويدل على ذلك أيضاً قول ابن النجار:

«قال أهل السير: ضرب النبي (صلى الله عليه وآله) الحجرات ما بينه وبين القبلة، والشرق إلى الشام، ولم يضربها في غربيه، وكانت خارجة عنه مديرة به، وكان أبوابها شارعة في المسجد»(7).

وأيضاً: «وجه المنبر، ووجه الإمام إذا قام على المنبر بجهة الشام»(8)..

ومن المعلوم: أن الجالس على المنبر يكون ظهره إلى القبلة، ووجهه إلى الجهة المقابلة لها..

وعليه.. وإذا تحقق ذلك.. وإذا كان باب بيت عائشة يقابل الجهة الشمالية: فإن ذلك معناه أن بيتها كان في جهة القبلة من المسجد..

وكان باب حجرتها يفتح على المسجد مباشرة، حتى إنها تقول: إنها كانت ترجِّل النبي (صلى الله عليه وآله)، وهو معتكف في المسجد، وهي في بيتها، وهي حائض(9).

وقد حاول البعض توجيه ذلك: بأن المراد من الباب الذي لجهة الشام هو الباب الذي شرعته عائشة لما ضربت حائطاً بينها وبين القبور بعد دفن عمر..

وأجاب السمهودي بقوله:

«وفيه بُعد، لأنه سيأتي ما يؤخذ منه أن الحائط الذي ضربته كان في جهة المشرق»(10).

وإذا كان في جهة المشرق؛ فلابد وأن يكون الباب فيه مقابلاً للمغرب، لا لجهة الشام.

ج ـ ويدل على كون بيت عائشة في جهة القبلة: أن الحجر كانت تبدأ من بيت عائشة، وتنتهي إلى منزل أسماء بنت حسن كما نص على ذلك من شاهدها(11).

د ـ إن رواية ابن عساكر، وابن زبالة المتقدمة تنص على أنه لم يكن لبيت عائشة إلا باب واحد، بمصراع واحد..

ومن المعلوم: أنه (صلى الله عليه وآله) قد صُلِّي عليه، على شفير حفرته، ودفن في حجرة لها بابان..

فقد روى ابن سعد، عن أبي عسيم، قال:

لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قالوا: كيف نصلّي عليه؟

قالوا: ادخلوا من ذا الباب ارسالاً ارسالاً، فصلّوا عليه، واخرجوا من الباب الآخر..(12).

ويمكن الجواب عن هذا الأخير:

بان الجواب لابد أن يطابق السؤال، فإذا كان السؤال عن مصاريع الباب، لا عن عدد الأبواب، فلابد وأن يكون الجواب عن ذلك أيضاً.. ولا يدل ذلك على أنه لم يكن للحجرة باب آخر.

هـ ـ وسيأتي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان في مرضه (أي قبل انتقاله إلى بيت فاطمة) في حجرة عائشة؛ فكشف الحجاب؛ فكاد الناس ان يفتنوا، وهم في الصلاة لما رأوا رسول الله (صلى الله عليه وآله).. الأمر الذي يدل على أن حجرة عائشة قد كانت في طرف القبلة في مقابل المصلِّين..

وأما ما ذكرته الرواية من صلاة أبي بكر في الناس فقد كان ذلك على رغم النبي (صلى الله عليه وآله).

وقد جاء (صلى الله عليه وآله) رغم مرضه، وأخرّه، وصلى مكانه. ولهذا البحث مجال آخر..

وثانياً: قال ابن سعد:

«واشترى (يعني معاوية) من عائشة منزلها بمئة وثمانين ألف درهم، ويقال بمائتي ألف. وشرط لها سكناها حياتها. وحمل إلى عائشة المال، فما رامت من مجلسها حتى قسمته.

ويقال: اشتراه ابن الزبير من عائشة، بعث إليها ـ يقال ـ خمسة أجمال بخت تحمل المال، فشرط لها سكناها، حياتها، فما برحت حتى قسمت ذلك الخ..»(13).

ولا ينبغي أن يتوهم: أن المقصود ببيت عائشة هنا هو البيت الذي أخذته من سودة، التي توفيت من أواخر خلافة عمر، إذ قد:

أسند ابن زبالة، عن هشام بن عروة، قال: إن ابن الزبير ليعتد بمكرمتين ما يعتد أحد بمثلها: إن عائشة أوصته ببيتها وحجرتها، وإنه اشترى حجرة سودة(14).

فعائشة قد باعت بيتها واكلت ثمنه، فمن أين يقولون إن النبي (صلى الله عليه وآله) قد دفن في حجرتها؟!

واحتمال أن يكون المقصود هو بيتها المستحدث، لا يصح، لأن سياق الكلام ناظر إلى حجر أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) التي كانت لهن من قبله (صلى الله عليه وآله).

كما ان معاوية لا يدفع هذا المال الكثير إلا لينال شرفاً، أو ليحرم الآخرين شرفاً بزعمه.. إلا ان كان هدفه هو تعظيم شأن عائشة، ولكن هذا بعيد عن سياسته تجاهها، فإن العلاقات بينهما لم تكن على ما يرام بسبب موقفه من آل الزبير وغيرهم ممن تحبهم.

وثالثاً: هم يقولون: إن الموضع قد ضاق حتى لم يعد يسع إلا موقع قبر واحد، فدفن فيه عمر..

فقد روى البخاري، وغيره:

أن عمر بن الخطاب لما أرسل إلى عائشة يسألها أن يدفن مع صاحبيه، قالت: كنت أريده لنفسي، فلأوثرنه اليوم على نفسي..(15).

قال ابن التين:

«كلامها في قصة عمر يدل على أنه لم يبق ما يسع إلا موضع قبر واحد»(16).

ويؤيد ذلك: أنه «لما أرسل عمر إلى عائشة؛ فاستأذنها أن يدفن مع النبي (صلى الله عليه وآله) وأبي بكر فأذنت.

قال عمر: إن البيت ضيق، فدعا بعصا ؛ فأتي بها فقدر طوله، ثم قال: احفروا على قدر هذه»(17).

وأيضاً.. فقد رووا: أنه جاف بيت النبي (صلى الله عليه وآله) من شرقيه، فجاء عمر بن عبد العزيز، ومعه عبد الله بن عبيد الله، بن عبد الله بن عمر، فأمر ابن وردان: أن يكشف عن الأساس، فبينا هو يكشفه إلى أن رفع يده وتنحى واجماً، فقام عمر بن عبد العزيز فزعاً، فقال عبد الله بن عبيد الله: لا يروعّنك، فتانك قدما جدك عمر بن الخطاب، ضاق البيت عنه، فحفر له في الأساس الخ..

وفي الصحيح، قال عروة: ما هي إلا قدم عمر(18).

وإذ قد عرفنا: أن الحجرة التي دفن فيها النبي (صلى الله عليه وآله) قد ضاقت حتى دفن عمر في الأساس..

فلننظر إلى بيت عائشة الذي كانت تسكن وتتصرف فيه.. فإننا نجده واسعاً وكبيراً.. وبقيت تتصرف فيه في الجهات المختلفة، فليلاحظ ما يلي:

1 ـ مـا تقدم من أن عائشة قد باعت بيتها لمعاوية، أو لابن الزبير وإذا كانت الحجرة قد ضاقت على عمر حتى دفن في الأساس، فإن النتيجة تكون هي: أن الموضع الذي دفن فيه النبي (صلى الله عليه وآله) لم يكن هو بيت عائشة، كما تقول هي، وإنما هو لغيرها.. أي أنه لفاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها كما سيتضح..

2 ـ إن عائشة قد عرضت على عبد الرحمن بن عوف أن يدفن مع النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)..(19).

كما ومنع بنو أمية من دفن الحسن عند جده، حينما علموا أن الحسين يريد دفنه هناك(20).

بل يقال: إنها هي التي تزعّمت عملية المنع عن دفنه هناك.. (21) وإن كنا نرى البعض يدعي أنها قد أذنت في ذلك، لكن بني أمية قد منعوا منه..(22).

كما أنهم يروون أن عيسى بن مريم سوف يكون رابع من يدفن هناك..(23).

وأيضاً.. فإن نفس عائشة بعد أن تصف القبور الثلاثة تقول: «وبقي موضع قبر»(24).

بل إن مما يدل على أن موضع إقامتها كان واسعاً، هو قولها: ما زلت أضع خماري، واتفضل في ثيابي حتى دفن عمر، فلم أزل متحفظة في ثيابي حتى بنيت بيني وبين القبور جداراً.. (25).

وعن مالك قال:

قسمت بيت عائشة قسمين: قسم كان فيه القبر، وقسم تكون فيه عائشة بينها حائط(26).

عجيب!!..

وهل بلغ بها التقى أن صارت تتستر من الأموات وهم في قبورهم؟!..

فكيف إذن لم تتستر من عشرات الألوف من الرجال الأحياء حينما خرجت لتحارب أمير المؤمنين (عليه السلام) في حرب الجمل، وغيرها؟!..

وكيف توصي ابن الزبير بأن لا يدفنها مع النبي (صلى الله عليه وآله) لأنها لا تحب ان تزكى(27).

أو لأنها قد احدثت بعده؟

فلم لم تعلل ذلك بوجود عمر؟

أليست جثة عمر لا تزال موجودة في ذلك الموضع؟!..

وعلى كل حال.. فإنه بعد دفن النبي (صلى الله عليه وآله) في تلك الحجرة قد أخليت من ساكنيها وأظهرت للناس.

وكان أول من بنى على بيت النبي (صلى الله عليه وآله) جداراً عمر بن الخطاب.

قال عبيد الله بن أبي يزيد:

«كان جداره قصيراً، ثم بناه عبد الله بن الزبير..»(28).

وعن المطلب قال:

كانوا يأخذون من تراب القبر، فأمرت عائشة بجدار فضرب عليهم، وكانت في الجدار كوّة، فكانوا يأخذون منها، فأمرت بالكوّة فسدّت(29):

أو أنهم سدوا أو ستروا على القبر بعد محاولة الحسين دفن أخيه الحسن هناك(30)، اتقاء لمثل هذا الأمر حتى لا يتكرر بعد..

ويبدو أن عائشة قد سكنت قريب القبور، والظاهر بل المقطوع به هو أن هذا البيت هو صحن دار فاطمة كما سنرى قد استولت عليه عائشة بمعونة الهيئة الحاكمة.. بعد أن أخلاه أصحابه ـ بعد دفن النبي (صلى الله عليه وآله) في حجرتهم، وأظهر قبره (صلى الله عليه وآله) للناس كما قلنا..

وبعد أن منعتهم السلطة من إرث النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم..

رابعاً: إن الأدلة تدل على أنه (صلى الله عليه وآله) قد دفن في بيت ابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام)، كما ان عائشة كانت مستقرة في دار بيت فاطمة (عليها السلام) هذا، وضربت جداراً بينها وبين القبور وبقيت في هذا البيت الطاهر ـ كما قدمنا ـ الذي كان في وسط بيوت أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) كما ذكره ابن عمر(31).

ونستند في ذلك إلى ما يلي:

1 ـ روى الصدوق في أماليه رواية مطوّلة، عن ابن عباس، جاء فيها:

«.. فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وصلّى بالناس، وخفف الصلاة، ثم قال: ادعوا لي علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، فجاءا، فوضع (صلى الله عليه وآله) يده على عاتق علي، والأخرى على أسامة، ثم قال: انطلقا بي إلى فاطمة فجاءا به حتى وضع رأسه في حجرها، فإذا الحسن والحسين..» ثم ذكر قضية وفاته هنا(32).

2 ـ قال السمهودي: «أسند ابن زبالة، ويحيى بن سليمان بن سالم، عن مسلم بن أبي مريم، وغيره: كان باب فاطمة بنت رسول الله في المربعة التي في القبر، قال سليمان: قال لي مسلم: لا تنس حظّك من الصلاة إليها، فإنها باب فاطمة (رض)، الذي كان علي يدخل عليها منه»(33).

وعن ابن أبي مريم:

«إن عرض بيت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الاسطوانة التي خلف الاسطوانة المواجهة للزور قال: وكان بابه في المربعة التي في القبر.

وقد أسند أبو غسان، كما قال ابن شبة، عن مسلم بن سالم بن مسلم أبي مريم، قال: عرس علي (رض) بفاطمة بنت رسول الله إلى الاسطوانة التي خلف الاسطوانة المواجهة للزور. وكانت داره في المربعة التي في القبر.

وقال مسلم: لا تنس حظّك من الصلاة إليها، فإنه باب فاطمة، التي كان علي يدخل إليها منها، وقد رأيت حسن بن زيد يصلّي إليها»(34).

فهل كان علي عليه السلام يدخل على زوجته من وسط حجرة عائشة؟

أم أن عائشة او غيرها من زوجاته (صلى الله عليه وآله) كانت من محارمه (عليه السلام)؟!

إن ذلك إن دل على شيء فإنما يدل على أن ذلك الموضع هو بيت فاطمة التي ظلمت في مماتها، كما ظلمت في حياتها: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}(35).. وليس بيت عائشة كما تريد أن تدعي هي ومحبوها!!..

3 ـ إن لدينا ما يدل على أن شرقي الحجرة كان في بيت فاطمة ـ وإذن.. فعائشة كانت تسكن في بيت فاطمة حينما ضربت الجدار!!..

«قال ابن النجار: وبيت فاطمة اليوم حوله مقصورة، وفيه محراب، وهو خلف حجرة النبي (صلى الله عليه وآله).

قلت (أي السمهودي): الحجرة اليوم دائرة عليه، وعلى حجرة عائشة بينه وبينه موضع تحترمه الناس، ولا يدوسونه بأرجلهم، يذكر أنه موضع قبر فاطمة (رض).

وقد اقتضى ما قدمناه: أن بيت فاطمة كان فيما بين مربعة القبر، واسطوان التهجد»(36).

وعن مدفن فاطمة (عليها السلام) يرى ابن جماعة أن أظهر الأقوال هو أنها دفنت في بيتها» وهو مكان المحراب الخشب داخل مقصورة الحجرة الشريفة من خلفها، وقد رأيت خدام الحضرة يجتنبون دوس ما بين المحراب المذكور وبين الموضع المزور من الحجرة الشريفة الشبيه بالمثلث، ويزعمون أنه قبر فاطمة»(37).

ومن الواضح: أن اسطوان التهجد يقع على طريق باب النبي (صلى الله عليه وآله) مما يلي الزوراء(38).

أي خلف بيت فاطمة(39).

قال السمهودي عن موضع تهجد النبي (صلى الله عليه وآله):

«قلت: تقدم في حدود المسجد النبوي ما يقتضي أن الموضع المذكور كان خارج المسجد تجاه باب جبريل قبل تحويله اليوم. وهو موافق لما سيأتي عن المؤرخين في بيان موضع هذه الاسطوانة»(40).

وإذا كان كذلك فإن بيت علي يقع بين باب النبي (صلى الله عليه وآله) والحجرة الشريفة، وباب النبي (صلى الله عليه وآله) هو أول الأبواب الشرقية مما يلي القبلة، وقد سد الآن، ويقولون: إنه سمي بذلك لا لأن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يدخل منه بل لانه في مقابل حجرة عائشة..

بل نجد ابن النجار يصرح بأن هذا الباب هو نفسه باب علي عليه السلام..(41).

وهذا يعني أن ما بين الحجرة التي فيها القبر الشريف، وباب النبي (صلى الله عليه وآله) كان من بيت فاطمة (عليها السلام)، وحيث دفنت.

ويدل عليه أنها دفنت عليها السلام داخل مقصورة الحجرة من خلفها.. أي تماماً حيث كانت عائشة مقيمة، بعد أن ضربت الجدار على القبور التي كانت مكشوفة لكل أحد، فتصرفت فيه عائشة بمساعدة السلطة بعد أن تركه أهله الذين حرموا منه بسبب حرمانهم من إرث نبيهم، أو بسبب ضغوط أخرى لم يستطع أن يصرح لنا بها التاريخ..

4 ـ ويدل على ما ذكرناه أيضاً قول السمهودي في مقام بيان موضع باب النبي (صلى الله عليه وآله)، وباب جبريل..:

«الثاني: باب علي، الذي كان يقابل بيته الذي خلف بيت النبي».

وقال أيضاً:

«ويحتمل أن بيت علي (رض) كان ممتداً في شرقي حجرة عائشة (رض) إلى موضع الباب الأول (يعني باب النبي (صلى الله عليه وآله) فسمي باب علي بذلك، ويدل له: ما تقدم عن ابن شبة في الكلام على بيت فاطمة، من أنه كان فيما بين دار عثمان التي في شرقي المسجد، وبين الباب المواجه لدار أسماء ويكون تسميته الباب الثاني بباب النبي (صلى الله عليه وآله) لقربه من بابه الخ..»(42).

وإذن.. فبيت فاطمة يكون ممتداً من شمالي الحجرة التي دفن فيها النبي (صلى الله عليه وآله) إلى شرقيها ـ وإذا صح كلام ابن شبة هذا ـ فإنه يصل إلى قبليها أيضاً.. والمفروض ان باب فاطمة وعلي كان شارعاً في المسجد أيضاً..

فكيف استدار بيت فاطمة على بيت عائشة وطوقه بهذا الشكل العجيب من الشمال إلى الشرق.. ويحتمل إلى القبلة أيضاً؟!.

عجيب!! واي عجيب!!..

وإذن فما معنى أن تسكن عائشة في شرقي الحجرة وتضرب بينها وبين القبور جداراً؟

أو ليس شرقي الحجرة كان جزءاً لبيت فاطمة؟!

وكيف يكون باب بيت فاطمة في نفس حجرة عائشة؟!

وهل هناك مسافات شاسعة بين المسجد، وبين باب النبي (صلى الله عليه وآله) أو باب جبريل تسع عدة بيوت وحجر؟!

إن كل ذلك يدل على صحة رواية الصدوق المتقدمة وأنه (صلى الله عليه وآله) قد توفي، ودفن في دار فاطمة، لا في دار عائشة..

ونعتقد: أنه قد انتقل من دار عائشة إلى دار فاطمة في نفس اليوم الذي توفي فيه، وهو يوم الاثنين(43)، وذلك لأنه في يوم الاثنين، وحين صلاة الفجر كان لا يزال في بيت عائشة الذي لجهة القبلة، إذ قد روى البخاري:

«أن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر يصلي لهم لم يفجأهم إلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد كشف ستر حجرة عائشة، فنظر إليهم، وهم في صفوف الصلاة..

إلى أن قال:

وهمَّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم؛ فرحاً برسول الله (صلى الله عليه وآله)..»(44).

وبضم رواية الصدوق المتقدمة الدالة على أنه (صلى الله عليه وآله) خرج فصلى في الناس وخفف الصلاة، ثم وضع يده على عاتق علي (عليه السلام) والأخرى على عاتق أسامة، ثم انطلقا به إلى بيت فاطمة، فجاءا به حتى وضع رأسه في حجرها، ثم يذكر قضية استئذان ملك الموت، ثم كانت وفاته بعد مناجاته لعلي (عليه السلام)؛ فراجع..

فبضم هذه الرواية إلى ما تقدم نفهم أنه قد انتقل إلى بيت فاطمة في نفس اليوم الذي توفي فيه، بعد أن صلى بالناس.

وأما أنه رفع الستر ثم عاد فأرخاه؛ فلم يروه حتى توفي حسبما ذكرته رواية البخاري الآنفة الذكر، فلا يصح؛ لأن رواية ابن جرير تصرح بأنه عزل أبا بكر عن الصلاة في نفس اليوم الذي توفي فيه، فراجع(45).

وبعد ذلك كله.. فإنه لا يبقى أي شك أو ريب في أنه (صلى الله عليه وآله) قد دفن في بيت فاطمة، لا في بيت عائشة ولكن فاطمة قد ظلمت بعد مماتها كما ظلمت في حال حياتها..

«وسيعلم الذين ظلموا آل محمد، عن طريق تزوير الحقيقة والتاريخ، فضلاً عن مختلف أنواع الظلم الأخرى.. أي منقلب ينقلبون..».

6 جمادى الثانية 1400ﻫ.

جعفر مرتضى العاملي

 

كتب مطبوعة للمؤلف

 

1 ـ الآداب الطبية في الإسلام

2 ـ ابن عباس وأموال البصرة

3 ـ ابن عربي سنيٌ متعصب

4 ـ إدارة الحرمين الشريفين في القرآن الكريم

5 ـ الإسلام ومبدأ المقابلة بالمثل

6 ـ أكذوبتان حول الشريف الرضي

7 ـ أفلا تذكرون «حوارات في الدين والعقيدة»

8 ـ أهل البيت ^ في آية التطهير(الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة)

9 ـ براءة آدم (عیله السلام) حقيقة قرآنية (الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة)

10 ـ بنات النبي (صلى الله عليه وآله) أم ربائبه (الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة)

11 ـ بيان الأئمة وخطبة البيان في الميزان

12 ـ تفسير سورة الفاتحة

13 ـ تفسير سورة الكوثر

14 ـ تفسير سورة الماعون

15 ـ تفسير سورة الناس

16 ـ تفسير سورة «هل أتى» 1/2

17 ـ حديث الإفك

18 ـ حقائق هامة حول القرآن الكريم

19 ـ الحياة السياسية للإمام الجواد (عیله السلام)

20 ـ الحياة السياسية للإمام الحسن (عیله السلام)

21 ـ الحياة السياسية للإمام الرضا (عیله السلام)

22 ـ خلفيات كتاب مأساة الزهراء(عليها السلام) 1/6

23 ـ دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام 1/4

24 ـ دراسة في علامات الظهور والجزيرة الخضراء

25 ـ دراسة في علامات الظهور

26 ـ زواج المتعة (تحقيق ودراسة) 1/3

27 ـ الزواج المؤقت في الإسلام (المتعة)

28 ـ سلمان الفارسي في مواجهة التحدي

29 ـ سنابل المجد (قصيدة إلى روح الإمام الخميني&)

30 ـ السوق في ظل الدولة الإسلامية

31 ـ الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة

32 ـ الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) 1/12

33 ـ صراع الحرية في عصر الشيخ المفيد&

34 ـ ظاهرة القارونية من أين وإلى أين؟

35 ـ ظلامة أم كلثوم

36 ـ علي (عیله السلام) والخوارج 1/2

37 ـ الغدير والمعارضون (الطبعة الثالثة مزيدة ومنقحة)

38 ـ القول الصائب في إثبات الربائب

39 ـ كربلاء فوق الشبهات (الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة)

40 ـ لست بفوق أن أخطئ من كلام علي (عیله السلام)

41 ـ لماذا كتاب مأساة الزهراء (عليها السلام)

42 ـ مأساة الزهراء (عليها السلام) شبهات وردود 1/2

43 ـ ماذا عن الجزيرة الخضراء ومثلث برمودا؟!

44 ـ مختصر مفيد.. (أسئلة وأجوبة في الدين والعقيدة) 1/7

45 ـ مراسم عاشوراء «شبهات وردود» (الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة)

46 ـ المدخل لدراسة السيرة النبوية المباركة

47 ـ المسجد الأقصى أين؟

48 ـ مقالات ودراسات

49 ـ منطلقات البحث العلمي في السيرة النبوية

50 ـ المواسم والمراسم

51 ـ موقع ولاية الفقيه من نظرية الحكم في الإسلام

52 ـ موقف علي (عیله السلام) في الحديبية

53 ـ نقش الخواتيم لدى الأئمة ^

54 ـ الولاية التشريعية

 

(1) السيرة النبوية لابن كثير، ج4 ص541.

(2) راجع كل ذلك في وفاء الوفاء ج2 ص706.

(3) رحلة ابن بطوطة ص72.

(4) وفاء الوفاء ج2 ص543.

(5) المصدر السابق ج2 ص719.

(6) وفاء الوفاء ج2 ص542 و459 و460.

(7) راجع: وفاء الوفاء، ج2 ص435 و459 و517، وليراجع أيضاً ص693.

(8) راجع: وفاء الوفاء، ج2 ص435 و459 و517، وليراجع أيضاً ص693.

(9) صحيح البخاري ط سنة 1309ﻫ ، ج1 ص229 و226، وطبقات ابن سعد، ج8 ص119، وفتح الباري، ج4 ص236 عن أحمد والنسائي، ووفاء الوفاء، ج2 ص541 و542.

(10) وفاء الوفاء، ج2 ص542.

(11) راجع: طبقات ابن سعد ج1 قسم2 ص181 وج8 قسم2 ص119 ووفاء الوفاء ج2 ص459.

(12) وفاء الوفاء ج2 ص542.

(13) طبقات ابن سعد / ج8 ص118، ووفاء الوفاء / ج2 ص464 عنه وليراجع حلية الأولياء ج2 ص49.

(14) وفاء الوفاء، ج2 ص464.

(15) صحيح البخاري ط سنة 1309 ﻫ ، ج1 ص159 وج2 ص191، ووفاء الوفاء، ج2 ص557.

(16) فتح الباري، ج3 ص205، ووفاء الوفاء، ج2 ص557.

(17) طبقات ابن سعد ج3 قسم1 ص264.

(18) وفاء الوفاء، ج2 ص545 و554 عن ابن زبالة، ويحيى وليراجع البخاري، ج1 ص159، وطبقات ابن سعد ج3 قسم1 ص168.

(19) وفاء الوفاء، ج2 ص557 وج3 ص899 عن ابن شبة، وابن زبالة.

(20) أنساب الأشراف بتحقيق المحمودي، ج3 ص60 و62 و64 و65، وشرح النهج للمعتزلي، ج16 ص13، ومقاتل الطالبيين، ص74، ووفاء الوفاء، ج2 ص548، وتاريخ ابن عساكر، ترجمة الحسن (عیله السلام) الحديث رقم 337 فما بعده، وج21 ص38، وج64 ص99. كما ذكره المحمودي.

(21) مقاتل الطالبيين، ص75، وتاريخ اليعقوبي، ج2 ص225 ط صادر.

(22) مقاتل الطالبيين، ص75، ووفاء الوفاء، ج3 ص908 وج2 ص557.

(23) وفاء الوفاء، ج2 ص557 عن يحيى وسنن الترمذي، ومنتظم ابن الجوزي والطبراني، وابن النجار، والزين المراغي.

(24) وفاء الوفاء، ج2 ص557.

(25) طبقات ابن سعد، ج3 قسم1 ص264، ووفاء الوفاء، ج2 ص543 و544 عنه وعن ابن زبالة..

(26) وفاء الوفاء، ج2 ص564-565.

(27) صحيح البخاري، ج4 ص170 ط سنة 1309ﻫ. وفتح الباري، ج3 ص204، ووفاء الوفاء، ج2 ص557.

(28) وفاء الوفاء، ج2 ص544، عن ابن سعد.

(29) وفاء الوفاء، ج2 ص548 عن ابن سعد.

(30) وفاء الوفاء، ج2 ص548 عن ابن سعد.

(31) راجع: سفينة البحار ج1 ص115.

(32) أمالي الشيخ الصدوق ط النجف سنة 1391ﻫ. المجلس الثاني والتسعون، ص569.

(33) وفاء الوفاء، ج2 ص450.

(34) وفاء الوفاء، ج2 ص467 و469 على الترتيب.

(35) الآية 227 من سورة الشعراء.

(36) وفاء الوفاء، ج3 ص469 والمناقب لابن شهر أشوب ج3 ص364 ونهج الصباغة ج5 ص19 ورحلة ابن بطوطة ص70 ومعاني الأخبار ص254 والبحار ج43 ص185 والكافي ط الإسلامية ج1 ص383 والوسائل ج10 ص288 وفي هامشه عن التهذيب للشيخ الطوسي، وعن ما لا يحضره الفقيه للصدوق.

(37) وفاء الوفاء ج3 ص906.

(38) وفاء الوفاء ج2 ص451 و450 و452 و688.

(39) وفاء الوفاء ج2 ص451 و450 و452 و688.

(40) وفاء الوفاء ج2 ص451 و450 و452 و688.

(41) وفاء الوفاء ج2 ص451 و450 و452 و688.

(42) وفاء الوفاء، ج2 ص688 و689 وليراجع: ص469/470.

(43) راجع: قاموس الرجال ج11 رسالة في تواريخ النبي والآل للتستري ص36.

(44) راجع: البخاري ط سنة 1309ﻫ ج3 ص61 وج1 ص82 والرواية وإن كانت قد ذكرت إقرار النبي (صلى الله عليه وآله) لابي بكر على الصلاة لكن ذلك غير صحيح. ولهذا البحث مجال آخر.

(45) راجع كنز العمال ج7 ص198 عن ابن جرير.

طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2014/02/06  ||  القرّاء : 4001






البحث في الموقع


  

جديد الموقع



 من هم الأبدال؟!!

 الحسين عليه السلام مجاهد أم ثائر؟!:

 تفسير آية في سورة القدر

 ارتباط ليلة القدر بالنصف من شعبان

 حجية القطع بالمعتقدات الباطلة

ملفات منوعة



 العلم الإلهي وجعل الكعبة قياماً

 تفصيل عن الإماء

 منهجكم في التحقيق

 حول الغناء والطبول والدفوف

 بماذا نالت الزهراء (عليها السلام) تلك الدرجات عند الله؟

إحصاءات

  • الأقسام الرئيسية 12

  • الأقسام الفرعية 61

  • عدد المواضيع 674

  • التصفحات 2260995

  • التاريخ 16/11/2018 - 10:23



تصميم، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net